صور: طالبة جامعية تعيش في كوخ طيني بأسلوب الهوبيت منذ 13 عام - 15 من يناير 2013 - sada
الأحد
12.04.2016
5:14 PM
sada
فئة القسم
أحداث العالم [458]
مواضيع وأحداث العالم
أحداث عربية [472]
مواضيع متعلقة بالوطن العربي
طريقة الدخول
التقويم
«  يناير 2013  »
إثثأرخجسأح
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
بحث
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 206
فيديو
دعاية وإعلان
صور
دردشة-مصغرة
200
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مفضلات إجتماعية
طباعة المحتوى
وصلات
game
إعلان
fun
Motor Bike 2
ميميز
أرشيف السجلات

صدى العالم

الرئيسية » 2013 » يناير » 15 » صور: طالبة جامعية تعيش في كوخ طيني بأسلوب الهوبيت منذ 13 عام
1:49 PM
صور: طالبة جامعية تعيش في كوخ طيني بأسلوب الهوبيت منذ 13 عام


قامت إيما أورباخ، الطالبة الجامعية وأبنة أحد الموسيقيين الأثرياء بإنشاء ما أسمته بـ "القلعة المتهدمة” وهو مسكن مكون من كوخ طيني مشابه للأكواخ التي كانت تعيش فيها "الهوبيت” والتي أقتبسته من ذلك الفيلم الشهير، وكان والديها قد أرسلاها إلى أحد المدارس الداخلية الأكثر ثمناً في البلاد لتدرس جنباً إلى جنب مع أثنين من بنات الرؤوساء الأجانب، وبعدما أنهت تعليمها في جامعة "أكسفورد” وحصلت على بكالوريوس في اللغة الصينية، لم تعد تفعل إيما شيئاً تقريباً لذلك قررت أن تصنع حياتها. وعلى مدار الثلاثة عشر سنة الماضية عاشت إيما الأم لثلاثة أطفال والبالغة الآن 58 عاماً في كوخ من الطين في أحدى المناطق الريفية غرب ويلز، على بعد 15 دقيقة سيراً من أقرب طريق للسيارات، وقد زار صحافيو صحيفة "الديلي ميل” البريطانية هذا المنزل قائلين ” أنه في أول يوم زيارة المكان كان كئيب تماماً والأحذية والسراويل غرقا في الوحل، على الرغم أن الزيارة كانت في العاشرة والنصف صباحاً، إلا أن المكان قاتم وفظيع لا تتواجد فيه الكهرباء، بل أكثر وحشية في عدم وجود أي مياه جارية”.واضاف الصحافيون ” لا يوجد مصباح أو تلفزيون أو راديو، لا توجد الأشياء التي تجعل حياتنا مكلفة وأسهل على جبل مثل جبل كارنينجلي، ففي بيمبروكشاير قامت إيما بالعودة بعقارب الساعة إلى الوراء إلى عهد العصور الوسطى”، وعلى الرغم من أن زوجها السابق جوليان وأطفالها البالغون يعيشون في منزل مناسب إلا أن إيما سعيدة لأنها تحصل على المياه من المجرى المائي، وتقوم بتقطيع الخشب، وتميل إلى زرع الخضروات ورعاية الدواجن، وثلاثة عنزات وأثنين من الخيول والقطط حتى أنها وصفت هذا المكان الذي تعيش به إستثنائياً بالمنزل. وأكدت على أن هذا المنزل المصنوع من الطين تقوم بدفع ضرائب عليه، وتقوم إيما بالطبخ على غلاية توضعها على النار مفتوحة وهى بمثابة المطبخ لها، والجدران مصنوعة من القش وتم تغطيتها بالجص وجلد الحصان والتي استخدمته كخليط من أجل تنظيف المنزل، والسؤال هنا ما الدافع لكل ذلك ؟ وكيف أستطاعت التعامل مع الحياة دون أن تعتمد  عل ضرورات الحياة الحديثة وهما الكهرباء والمياه الجارية؟ وقد ردت إيما على هذا السؤال مؤكدة على أنها كانت طفلة غريبة الأطوار ودائماً تتقدم بدراسة الموسيقى حتى أنها كانت تتسابق مع والدها بعد الإفطار لمن سيحصل على البيانو أولاً، حيث كانت أسرتها غير عادية فمات والدها في الحرب، بينما عملت أمها أمينة مكتبة في كلية الفنون في قرية قريبة من هذا الحقل الذي يوجد به الكوخ، ومازالت تعيش هناك وبلغ عمرها 82 عاماً.وأضافت إيما ” لأننا أطفال كنا نقوم بالتركيز على الأشياء المادية، فكنت أخرج إلى الحقول وأحب الأزهار والطبيعة وكان أخي وأنا نأكل وجباتنا من على الأشجار حيث كانت مثالية للحرية الحقيقية، وأنا ممتنة جداً لأنني كنت مثالية، واليوم كل شئ في حياتي يجعلني سعيدة، فأنا أستيقظ بالصباح وأنظر إلى الأشجار الجميلة وأرى النجوم والقمر، فهناك علاقة وثيقة حقاً بيننا وبين العالم الطبيعي”. وشددت إيما على أنها تعيش بمثل تلك الطريقة من أجل خفض التأثير على الحياة الطبيعية على الكوكب قدر المستطاع، وبخصوص الحمّام فهى تذهب إلى الغابة وصنعت صندوق خشبي مربع به قطع من العشب ونشارة الخشب لتتحول فضلاتها البشرية إلى سماد للتربة، فنظام الصرف الصحي الخاص بها ليس أكثر من نفايات تلقيها ولا تلوث المجاري المائية” وبخصوص الإستحمام فهى تستحم في العراء في حوض مصنوع من القصدير تم تكييفه للسماح بأن يكون تحته نار مشعلة من أجل التدفئة حيث يحتاج ساعتين لتسخين المياه، فهى تستحم مرة أو مرتين في الشهر، كما أنها تغسل في النهر مرة أو مرتين أيضاص حينما تشعر بالرائحة الكريهة.وفي الحقيقة فرائحة إيما ذكية حيث تستخدم العطور، وتقوم بتصفيف شعرها وآخر مرة ذهبت فيها إلى مصفف الشعر هارولد ويلسون كان الليلة،.وقد ألتقت بزوجها جويلان المؤرخ المعماري بجامعة أكسفورد منذ خمس سنوات حيث كانوا يعيشون في كوخ في برادفورد اون آفون ثم أنتقلت إلى مزرعة مهجورة حيث ولدت أطفالهم والذين يبلغان حالياً فتاة 31 عاماً ، وصبي يبلغ الآن 29 عاما، وقد عمل الآباء في محلات الأغذية، حتى أنها أشترت فدان بالقرب من منزلها وبدأت مشروع في بيمبروكشاير في التسعينات لبناء المباني المهجورة حتى أشترت 175 فدان  بحوالي 150 ألف جنيه أسترليني، وأكدت إيما على أنها بنيت الكوخ من الطين عام 1999  وانتقلت للمعيشة فيه شهر يناير 2000.
mz-mz





الفئة: أحداث العالم | مشاهده: 154 | أضاف: faisal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *: