153 عاما بعد وفاتها، "أقبح النساء" تشيع الى مثواها الأخير - 8 من مايو 2013 - sada
الجمعة
12.09.2016
10:42 AM
sada
فئة القسم
أحداث العالم [458]
مواضيع وأحداث العالم
أحداث عربية [472]
مواضيع متعلقة بالوطن العربي
طريقة الدخول
التقويم
«  مايو 2013  »
إثثأرخجسأح
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031
بحث
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 206
فيديو
دعاية وإعلان
صور
دردشة-مصغرة
200
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مفضلات إجتماعية
طباعة المحتوى
وصلات
game
إعلان
fun
Motor Bike 2
ميميز
أرشيف السجلات

صدى العالم

الرئيسية » 2013 » مايو » 8 » 153 عاما بعد وفاتها، "أقبح النساء" تشيع الى مثواها الأخير
7:51 AM
153 عاما بعد وفاتها، "أقبح النساء" تشيع الى مثواها الأخير

"أقبح نساء العالم" لقب حملته جوليا باسترانا التي عاشت في أوروبا في القرن التاسع عشر، ودفنت في موطنها الأصلي في المكسيك، بعد أكثر من 150 عاما من وفاتها.كانت جوليا تعاني من حالة جينية، جعلت وجهها مكسوا بالشعر، وكانت تمثل في السيرك دور المسخ.وبعد وفاتها في عام 1860 تنقل زوجها الأمريكي بجثمانها المحنط، في رحلة انتهت شمالا إلى النرويج، وأعيد رفاتها إلى موطنها هذا الأسبوع ليتم دفنها بصورة لائقة بعد حملة كبيرة، وتوافد الناس إلى مدينة سينالوا دي ليفا يوم الثلاثاء حيث ووريت جوليا الثرى وقد تم تزيين نعشها بالزهور البيضاء.وقال ماريو لوبيز حاكم سينالوا "تخيل الوحشية والقسوة البشرية التي واجهتها، وكيف استطاعت التغلب عليها، إنها قصة عظيمة."فيما قال الأب جايمي رايز ريتانا للمعزين "أن الإنسان لا يجب أن يرفض أي إنسان."
مكان في التاريخ
كانت جوليا باسترانا التي ولدت عام 1834 تعاني من مرض" hypertrichosis" حيث يسبب النمو الزائد لشعرها في تغطية وجهها بالشعر، إضافة إلى أنها كانت تعاني في بروز الفك، وبسبب شكلها كان يطلق عليها المرأة الدب أو المرأة القرد.في خلال السنوات العشر التي تلت 1850 قابلت وتزوجت مدير فرقة أمريكي يدعى ثيودور لينت والذي أخذها في جولة لتقديم عروض المسخ حيث كان يتعين عليها أن تغني وترقص، وتوفيت في موسكو عام 1860 بعد أن ولدت طفلا له نفس حالتها ولكنه توفي بعد ولادته بأيام.ولكن قصة جوليا باسترانا لم تنته هناك حيث استمر لينت في التنقل بجثمانها المحنط، ووصل الجثمان إلى محطته الأخيرة في النرويج، حيث شهد جثمانها تطورا آخر عام 1976 حيث تمت سرقته وألقي في القمامة، ثم عثرت عليه الشرطة، ثم انتهى به المطاف في جامعة أوسلو.ولكن الفنانة المكسيكية لاورا آندرسون بارباتا بدأت حملة من أجل اعادة جثمان جوليا باسترانا إلى بلادها عام 2005، وتضامن معهم المسؤولون المكسيكيون في حملتهم.وقالت بارباتا لصحيفة نيويورك تايمز :"شعرت أن من حقها استعادة كرامتها، ومكانتها في التاريخ وأيضا في ذاكرة العالم."
بي بي سي

الفئة: أحداث العالم | مشاهده: 140 | أضاف: faisal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *: