الجمعة
09.22.2017
10:50 AM
sada
فئة القسم
أحداث العالم [458]
مواضيع وأحداث العالم
أحداث عربية [472]
مواضيع متعلقة بالوطن العربي
طريقة الدخول
التقويم
«  ديسمبر 2012  »
إثثأرخجسأح
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31
بحث
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 206
فيديو
دعاية وإعلان
صور
دردشة-مصغرة
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مفضلات إجتماعية
طباعة المحتوى
وصلات
game
إعلان
fun
Motor Bike 2
ميميز
أرشيف السجلات

صدى العالم

الرئيسية » 2012 » ديسمبر » 26 » كتاب عن القذافي يكشف خبايا عهده وعلاقاته بالنساء والقادة والرؤساء
12:36 PM
كتاب عن القذافي يكشف خبايا عهده وعلاقاته بالنساء والقادة والرؤساء


في كتابه الذي يحمل عنوان "في خيمة القذافي.. رفاق العقيد يكشفون خبايا عهده" يروي الصحافي والكاتب اللبناني غسان شربل قصة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من خلال مقابلات أجراها مع رفاق قدامى عملوا مع العقيد.
تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" يثير التساؤلات حول الرواية الرسمية لمصرع القذافي
يروي الصحافي والكاتب اللبناني غسان شربل بأسلوبه الشيق المميز قصة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بل قصصا عنه من خلال مقابلات اجراها مع رفاق قدامى عملوا معه وبينهم عبد السلام جلود الرجل الثاني في الثورة التي اوصلته الى الحكم.
في مقدمة الكتاب الذي حمل عنوان "في خيمة القذافي .. رفاق العقيد يكشفون خبايا عهده" قال غسان شربل "القائد التاريخي لا يخطىء. لا يشيخ. ومن صلاحياته التلاعب بالفصول وتغيير مسارات الانهار وطرد التجاعيد الوافدة الى وجهه... لا مكان في بلاد القائد التاريخي لسبابة ترتفع او لنظرة تشكيك.
سيذهب الى ابعد من ذلك. سيفكك الجيش الذي اوصله الى القصر. سيحوله الى ألوية يوزعها على ابنائه. سيفكك الدولة وسيجعل الفوضى هي القاعدة. سيسمم العلاقات بين القبائل وافخاذها... سيتلاعب بكل شيء. السلطة للشعب والنفط لليبيين والبيت لساكنيه. والزحف الثوري هو الحل .كانت مهمته الاولى تحويل شركائه في ثورة الفاتح من سبتمبر ايلول 1969 الى موظفين لديه. بالبراعة والقسوة والمكيدة التهم مجلس قيادة الثورة قبل ان يحول البلاد الى جماهيرية ويضعها في عهدة "الكتاب الاخضر" في عهد جلاوزة الاستخبارات.
"كل الخطوط في يد رجل واحد. والرجل مريض. يهرب الى الصحراء مع خيمته. لا يحب توقيع الاوراق. الاوامر بالهاتف او شفوية سواء كانت لانفاق الملايين او للقتل."
اضاف ان نوري المسماري احد الرفاق القدامى الذين قابلهم المؤلف كان "حاضرا في الخيمة وعلى بابها وفي ثكنة باب العزيزية وفي الطائرة والاسفار. كان شاهدا على ارتكابات هذا الرجل المريض الذي يهوى اذلال القادة والرؤساء واحراجهم. كان شاهدا ايضا على اغتصابات القائد لزائرات. جهاز كامل كان يسهر على متعة القائد تديره سيدة تستقدم الجميلات من داخل البلاد وخارجها. تحرشه بالنساء اثار اكثر من ازمة مع دولة او جهة. من عرفوه عن قرب يؤكدون انه كان شاذا ايضا."
وقال في مكان اخر ان "الرجل الذي قتل معمر القذافي ارتكب جريمتين صارختين. الاولى انتهاكه المعاهدات الدولية والاعراف بشأن التعامل مع الاسرى والثانية انه اغتال رواية مذهلة كان يمكن ان تؤلفها اعترافات القذافي امام المحكمة."
قال شربل انه سعى في كتابة قصة القذافي الى البحث عن شهود لا عن محللين "عن رجال كانوا الى جانبه يوم كان يستعد للقبض على السلطة ثم شاركوه فيها او عملوا في ظله... اتاح لي الحظ ان اعثر على الشهود."
ورد الكتاب في 421 صفحة متوسطة القطع مع عدد من الصور الفوتوجرافية وصدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت.
اما الشهود فهم الرائد عبد السلام جلود الذي كان "بحق" الرجل الثاني في النظام. لاحقا سيعيش جلود ما يشبه الاقامة الجبرية وستوفر له الثورة (على القذافي) فرصة الانشقاق وتوجيه ضربة معنوية كبرى الى النظام.
"تيسر لي ايضا ان ألتقي رجلين هما الابرز في الدبلوماسة الليبية في عهد القذافي من وزارة الخارجية الى مقعد مندوب ليبيا في الامم المتحدة وهما عبد الرحمن شلقم وعلي عبد السلام التريكي."
كما التقى الكاتب مع عبد المنعم الهوني الضابط الذي شارك القذافي في حركة الفاتح من سبتمبر ايلول والذي شغل مناصب عديدة منها مدير الاستخبارات ووزير للخارجية والداخلية.
ومنذ منتصف السبعينات حتى بداية القرن الحالي كان الرائد الهوني معارضا ومطاردا. وفي العقد الماضي عاود الحوار مع النظام الذي عينه مندوبا لبلاده لدى جامعة الدول العربية وهو المنصب الذي استقال منه للانضمام الى المحتجين.
وحاور الكاتب نوري المسماري الذي عمل من 1979 الى 2010 امينا لجهاز المراسم العامة برتبة وزير دولة. وقال "ترك المسماري سفينة النظام في 2010 وكان اول من جاهر بانشقاقه لدى اندلاع الثورة في السنة التالية."
تحدث جلود الى شربل عن امور عديدة منها الكبير ومنها الصغير. من الكبير سعيه الى الحصول على قدرة نووية من الصين وشراء ترسانة اسلحة من الاتحاد االسوفيتي.
تحدث عن العلاقة السيئة مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وكيف اتخذت ليبيا موقفا مؤيدا لايران في الحرب مع العراق.
سأله شربل "هل زودتم ايران صواريخ ارض -ارض" فرد بقوله "نعم" وسأله ان كان ذلك قد جرى مجانا فأجاب قائلا "نعم.. سوريا وقفت معنويا مع ايران. ليبيا وقفت معها سياسيا ومعنويا وماديا. الامريكيون قالوا ان ليبيا بموقفها افسدت محاولتنا جعل الحرب فارسية - عربية."

france24
الفئة: أحداث عربية | مشاهده: 148 | أضاف: faisal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *: