أكاديميون يحذّرون مـن تنامي ظاهرة «الخرس الاجتماعي» - 30 من ديسمبر 2012 - sada
السبت
12.03.2016
10:39 PM
sada
فئة القسم
أحداث العالم [458]
مواضيع وأحداث العالم
أحداث عربية [472]
مواضيع متعلقة بالوطن العربي
طريقة الدخول
التقويم
«  ديسمبر 2012  »
إثثأرخجسأح
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31
بحث
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 206
فيديو
دعاية وإعلان
صور
دردشة-مصغرة
200
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مفضلات إجتماعية
طباعة المحتوى
وصلات
game
إعلان
fun
Motor Bike 2
ميميز
أرشيف السجلات

صدى العالم

الرئيسية » 2012 » ديسمبر » 30 » أكاديميون يحذّرون مـن تنامي ظاهرة «الخرس الاجتماعي»
3:00 PM
أكاديميون يحذّرون مـن تنامي ظاهرة «الخرس الاجتماعي»


حذر أكاديميون من انقطاع التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة، وتنامي ما يسمى بـ«ظاهرة الخرس الاجتماعي»، بسبب اعتمادهم الكلي، تقريباً، على الأجهزة الذكية، لافتين إلى غياب عادات وتقاليد اجتماعية، واستبدالها بـ«لفتات إلكترونية خالية من الدفء»، وفق تعبير أحدهم، فضلاً عن تأثيرها السلبي في العلاقات الأسرية.وأكدوا لـ«الإمارات اليوم»، أن هذا السلوك «مقلق جداً» بسبب انعكاسه على صلابة المجتمع الإماراتي، وتطرقوا إلى سلوكيات أخرى لا تقلّ خطورة، مثل استغلال الفضاء الإلكتروني في نشر الشائعات.ويقدر مصدر عدد مستخدمي موقع «فيس بوك» في الدولة بنحو ‬3.3 ملايين شخص.وتفصيلاً، حذر نائب مدير أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، المقدم سرحان حسن المعيني، على هامش ندوة «أثر مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع»، التي نظمتها مؤسسة صندوق الزواج في جامعة خليفة، من تنامي ما أسماه «ظاهرة الخرس الاجتماعي»، لافتاً الى تأثيراتها السلبية في البنية الاجتماعية. وقال إن بحوثا حديثة أظهرت أن ‬75٪ من المواطنين الجالسين في الأماكن الترفيهية لا يتحدثون مع بعضهم بعضاً «بسبب انشغالهم بالدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هواتفهم الذكية، وأجهزة الكمبيوتر اللوحية».كما حذر من خطورة استغلال الفضاء الإلكتروني في توجيه إساءات لأشخاص ورموز، أو في نشر الشائعات، لافتاً إلى تأثير مثل هذا السلوك السلبي في نفوس أبناء الوطن. وقال إن وجود رقابة من الدولة على مواقع شبكة الإنترنت، لا يكفي لمحاربة هذا النوع من التصرفات، مشدداً على ضرورة نشر التوعية، وغرسها في نفوس النشء، على نحو يضمن وجود رقابة ذاتية.وأوضح المعيني أن الغزو الالكتروني الغربي وصل إلى حدّ ظهور حالات الزواج عبر الإنترنت، والمخدرات الرقمية، وانتشارها بين قطاعات من الشباب.وقال إن مواقع التواصل الالكتروني لها تأثير سلبي في العلاقات الاجتماعية، إذ «تقلل متانة العلاقات بين البشر، وتساعد على الغزو الثقافي، وتتسبب كثرة استخدامها في مشكلات اجتماعية وأخلاقية وصحية، وتؤدي إلى العزلة، وخلخلة علاقات الشباب بعائلاتهم، وتذمرهم من زيارات الأقارب»، معرباً عن أسفه لأن «التواصل العائلي فقد كثيراً من جوانبه الإنسانية، واستبدلت الزيارات العائلية في المناسبات والأعياد برسالة نصية من الهاتف الجوال».وذكر أستاذ الإعلام في جامعة زايد، بدران بدران، أن دراسات حديثة عدة أكدت أن الاستخدام المتزايد للهواتف المتحركة، وتطبيقاتها، يؤثر سلباً في التواصل الطبيعي بين الناس، ما يؤدي إلى ضعف العلاقات الاجتماعية والترابط العائلي.وتابع أن «شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت متهمة بالدرجة الأولى بأنها أحد أسباب تدهور العلاقات الأسرية، وأسهمت في إفساد الإحساس الاجتماعي بين أفراد المجتمع، فقد قربت ما هو بعيد وأبعدت القريب، كما فرضت حول من يستخدمها نوعاً من العزلة والوحدة والانقطاع عن الحياة العامة والاجتماعية».وقال بدران «هذا الامر مقلق جداً، لأنه يؤثر في إحدى أهم خصائص المجتمع الإماراتي، وهي صلابته، وترابطه الإنساني»، مشيراً إلى أن «الوقت الذي يمضيه الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي هو وقت مستقطع من العلاقات الاجتماعية، والنشاط الانساني».وأضاف أن «غياب النشاطات الجاذبة والترفيهية الخاصة بالشباب والأطفال، وطغيان النمط الاستهلاكي على الحياة، ساعدا على بزوغ هذه الظاهرة، خصوصاً أن الحصول على أجهزة تقنية حديثة أصبح غاية للأطفال». وأكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة زايد، الدكتور نصر عارف، أن المشكلة ليست في مجرد الانشغال بالفضاء الالكتروني، فقط، بل في انعدام البدائل الأسرية التي تحقق الجاذبية للتفاعل الأسري أكثر من الانشغال بالعالم الافتراضي. وتابع: «نحن في أمسّ الحاجة إلى التفاعل الاجتماعي وتقوية العلاقات الأسرية، خصوصاً أن القضايا المادية أصبحت تستحوذ على انشغال الأسرة، وساعدت على تراجع الروابط الاجتماعية والزيارات الأسرية بشكل كبير»، مشدداً على ضرورة إيجاد توازن يمنع تفكك شبكة العلاقات الاجتماعية.وأوضح أن «كثيراً من المنازل تحولت إلى ما يشبه الفنادق بالنسبة إلى الأبناء الذين لم يعتادوا على وقت اجتماع عائلي، ولم يعد هناك قوانين داخل المنزل لتنظيم هذه الأمور. وساعد على ذلك أن غالبية الأسر تحكمها عواطف التدليل المبالغ فيها، ولم يعتد الأبناء على نظام أسري يكرس وقتاً للحديث والحوار مع الوالدين»، مشيراً إلى أن «دخول الحياة المادية من أوسع أبوابها جعل العلاقات الاجتماعية بين الجيران وزملاء العمل تقوم على الشكّ والتنافس».وحذر عارف من خطورة العالم الافتراضي على الهوية الوطنية، بسبب عزله المواطنين عن التفاعل مع الارض التي يعيشون عليها، مشيراً إلى أن «الهوية هي إنسان وأرض، وإذا لم يتفاعل هذا الانسان مع المجتمع في أفراحه وهمومه فإن الهوية تضعف جداً».وقال أخصائي علم النفس، أيمن المعتصم، إن «فيس بوك» من الممكن أن يدمر الصداقات الحميمة، إذ يبذل البعض أقصى جهدهم لانتقاد أصدقائك عبر التعليقات الفورية، أو بسبب عدم التوافق في وجهات النظر حول ظاهرة من أي نوع.وتابع أن «خطورة مواقع التواصل الاجتماعي امتدت إلى مؤسسة الزواج، وتسببت في وقوع عشرات من حالات الطلاق نتيجة انشغال أحد الطرفين بمواقع التواصل الاجتماعي، أو غيرة الزوجة من صديقات زوجها على (فيس بوك)». ولفت المعتصم إلى أن أكثر المشكلات السلوكية الحالية ناجمة عن وجود نوع من الإدمان بين الشباب والأطفال على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، إذ يقضي بعضهم ما يقرب من ثماني ساعات يومياً أمام أجهزتهم، مبيناً أنه لا يمكن لوم الأطفال والشباب على ذلك مع فقدان ثقافة الانضباط داخل المنزل.

emaratalyoum

الفئة: أحداث عربية | مشاهده: 123 | أضاف: faisal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *: