هكذا تُغتصب نساء سوريا - 23 من يناير 2013 - sada
الجمعة
12.09.2016
10:42 AM
sada
فئة القسم
أحداث العالم [458]
مواضيع وأحداث العالم
أحداث عربية [472]
مواضيع متعلقة بالوطن العربي
طريقة الدخول
التقويم
«  يناير 2013  »
إثثأرخجسأح
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
بحث
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 206
فيديو
دعاية وإعلان
صور
دردشة-مصغرة
200
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مفضلات إجتماعية
طباعة المحتوى
وصلات
game
إعلان
fun
Motor Bike 2
ميميز
أرشيف السجلات

صدى العالم

الرئيسية » 2013 » يناير » 23 » هكذا تُغتصب نساء سوريا
11:11 AM
هكذا تُغتصب نساء سوريا

"لقد اغتصب النساء في سوريا، أفكارهن وأرواحهن ومشاعرهن تعرضت لذلك أيضاً، لكن في نهاية المطاف، ستلتئم الجروح وتجف الدموع، لكن ستبقى ندبات نفسية وجسدية مع قصة يرثى لها تستحق أن تروى" في تلك العبارات المجترحة من تقرير لمنظمة (هيومان رايتس ووتش) نشرته "الانتدبندت" البريطانية اختصار لمعاناة آلاف السوريات اللواتي تعرضن للاغتصاب على يد قوات الأمن و الشبيحة سواء في بيوتهن و أحيائهن أمام أفراد الأسرة أثناء الاقتحام ، أو في المعتقل حيث تتداول الأوساط الحقوقية و الاجتماعية قصصاً عن تفنن عناصر الأمن باغتصاب المعتقلات.منهجة الاغتصاب و تجاهل الإعلام
وفقاً لوكالة الغوث الدولية - وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة - فإن الاغتصاب يعد من إحدى السمات البارزة والمثيرة للقلق في الأحداث الجارية في سوريا، يقول التقرير الذي أعدته الوكالة بأن عمليات الاغتصاب تتم من قبل عدة جناة وغالباً ما تكون أمام أفراد العائلة.هل لاحظ أحدكم عدم وجود أي اهتمام لوسائل الإعلام فيما يتعلق بجرائم الاغتصاب التي تحدث في سوريا ؟ هل يدرك الناس أن الاغتصاب أصبح عملاً ممنهجاً و واسع الانتشار في سوريا؟ أم أن مثل هذه الأفعال الجنسية الشائنة لا تستحق النشر بما فيه الكفاية!؟ أم أن جرائم الاغتصاب بسبب الأحداث الجارية في سوريا لا يتم الإبلاغ عنها لأنها لم تبلغ ذلك المستوى الذي كانت عليه خلال 13 عاماً من الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث كانت تغتصب 40 امرأة كل يوم؟؟من الممكن أننا غير ملمين بكل ما يحدث من انتهاكات في سوريا لكن يجب أن نعلم أن الاغتصاب كان السبب الرئيسي في نزوح ما يقارب من 600 ألف سوري خارج بلدهم، وهؤلاء 600 ألف يعدون من المحظوظين حيث أن الملايين لا يزالون في مناطق قد يتعرضون فيها لعمليات اغتصاب، طبيبة واحدة فقط في دمشق تواصلت مع ما يزيد عن 2000 فتاة وامرأة تعرضت للاغتصاب على مستوى سوريا.عار على عار
تقول الوكالة بأنه من المستحيل إعطاء إحصائيات عن حالات الاغتصاب ولكن التقرير الذي أعدته يعطي فكرة جيدة عن الكم الهائل من حالات الاغتصاب التي تحدث. العديد من التقارير في هذه المرحلة لا تزال تعتمد على الروايات والنقل من أشخاص عن أشخاص آخرين وهكذا .... ومع رفض محققي حقوق الإنسان المجيء إلى سوريا فإنه من المستحيل التأكد من الادعاءات فيما يتعلق بحدوث عمليات اغتصاب وأيضاً يتعذر جمع بيانات موثوقة.المعضلة الرئيسية في الحصول على بيانات دقيقة هي أن السوريين يكتمون ويتحفظون على ذكر هذه الأمر والخشية في الإبلاغ عن الاغتصاب هي فيما تسببه من وصمة عار التي يمكن أن تجلبها التقارير لهم ولأسرهم كما أن الضحايا يخشون من العقاب من قبل أسرهم بالاضافة للعار على المستوى الاجتماعي وفي الوقت نفسه لا يوجد في سوريا الآن شرطة تتحمل المسؤولية أو أن تأخذ هذه التقارير على محمل الجد أو حتى تسجل شكوى بها.على الرغم من ضخامة التحديات التي تواجهنا في عملية جمع البيانات إلا أن هناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى أن الاغتصاب يعد سمة رئيسية من سمات الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
غالباً ما يستخدم الاغتصاب ضد النساء في سوريا لكنه ليس الشيء الوحيد إذ أن النساء هناك تتعرض للقمع والاضطهاد والتعذيب.فنون الاغتصاب!
تمت عمليات الاغتصاب لتحقيق عدة غايات منها اقتحام بعض المناطق، أو طرد الناس من معاقلهم وكسر روابط التواصل بينهم بالإضافة لنشر الأمراض و وفقاً لمنظمة العفو الدولية فإن من الأساليب الدموية والمقززة المثيرة للاشمئزاز والتي تم استخدامها من قبل الجناة هي إدخال الفئران والجرذان في مهبل النساء.إحدى النسوة كانت تصف ما شاهدته من اعتداء على سجينة أخرى، لقد وضع جرذاً في قبلها وكانت تصرخ بشدة بعد ذلك رأينا دماءً تسيل على الأرض وقد كان يخاطبها: هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟ كانوا يسخرون منها وكان من الواضح أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة لقد لاحظنا ذلك لكن بعد هذا لم تعد تتحرك نهائياً.إلى ذلك فقد دعت (هيومان رايتس ووتش) مجلس الأمن الدولي لإحالة الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية كما حثت الدول الأعضاء لدعم إحالة هذا الملف.تقول سارة ويتسون مديرة (هيومان رايتس ووتش) في الشرق الأوسط إن قوات الأمن السورية تستخدم العنف الجنسي مع ضمان الإفلات من العقاب، مضيفة أن التحقيق ومحاسبة المسؤوليين عن الجرائم الشنيعة في سوريا ليس إلا خطوة صغيرة لتحقيق العدالة على المستوى البعيد.تقول وكالة الغوث العالمية إن المستوى الحالي للمساعدات الإنسانية غير كافية بما يلبي الاحتياجات الحالية كما أن هناك نقصاً كبيراً في الخدمات الطبية المقدمة.
وطن

الفئة: أحداث عربية | مشاهده: 143 | أضاف: faisal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *: