السعودية: رؤيا امرأة تحمل توقعات بحدوث أمر جلل بعد شهرين تثير الرأي العام - 24 من يوليو 2013 - sada
الجمعة
12.09.2016
12:35 PM
sada
فئة القسم
أحداث العالم [458]
مواضيع وأحداث العالم
أحداث عربية [472]
مواضيع متعلقة بالوطن العربي
طريقة الدخول
التقويم
«  يوليو 2013  »
إثثأرخجسأح
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031
بحث
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 206
فيديو
دعاية وإعلان
صور
دردشة-مصغرة
200
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مفضلات إجتماعية
طباعة المحتوى
وصلات
game
إعلان
fun
Motor Bike 2
ميميز
أرشيف السجلات

صدى العالم

الرئيسية » 2013 » يوليو » 24 » السعودية: رؤيا امرأة تحمل توقعات بحدوث أمر جلل بعد شهرين تثير الرأي العام
12:04 PM
السعودية: رؤيا امرأة تحمل توقعات بحدوث أمر جلل بعد شهرين تثير الرأي العام

أثار تفسير رؤيـا قبل أيام، شريحة كبيرة من المجتمع، بعدما حثت هذه الرؤيا على الاستعداد لحدوث أمر جلل وكبير خلال الشهرين القادمين بإذن الله.وبحسب موقع المواطن تم الاتصال بالشيخ الدكتور يوسف بن دخيل الله الحارثي -عضو الجمعية السعودية للدراسات والبحوث العلمية ومفسر الأحلام المعروف- والذي قال: "إن البعض اعتبر أن الرؤيا ملفقة والبعض الآخر لم يقل فيها شيئاً، ولكـن الأصح أن الرؤيا بالسياق وبالقراءة تعتبر صحيحة”.
 
وفسر الحارثي الرؤيا بأنها لا تتعلق نهائياً بخروج المهدي المنتظر، كما أن الشيخ الذي فسرها لم يشر إلى هذا عبر القناة الفضائية.
 
وقال الحارثي، إن تفسير الرؤيا صحيح فعبدالقادر يرمز إلى سوريا، حيث سيتمكن الشعب السوري من أن ينجز خلال الشهرين إنجازات عظيمة بإذن الله، بينما يرمز عبدالباسط إلى أهل مصر، وأن المصريين سيفرحون فرحاً شديداً خلال الشهرين المقبلين أيضاً، حيث سيكون لهم مخرج سهل وسلس من الأحداث التي تعيشها البلاد.
 
وأضاف الدكتور الحارثي أن القمرين يعني شهرين، وأن أسماء الشخصين تدل على صحة الرؤيا، فعبدالقادر يدل على أن الله سبحانه قادر على إنجاز أمور كثيرة وأعمال ضخمة، أما عبدالباسط فهو اسم من الأسماء المصرية المعروفة.
 
وأوضح أن خروج المهدي يعتبر تتبع من بعض المجتهدين ليس أكثر، وهو غير صحيح.
 
وبين الدكتور الحارثي أن الرؤيا الصادقة لها قواعد عدة، منها قاعدة الصدق، إذ قد يكون صاحب الرؤيا غير صادق مع نفسه قبل غيره، وبالتالي تكون الرؤيا كلها كاذبة.
 
وأشار إلى أن القاعدة الثانية هي صحة التعبير عنها من المفسرين، إذ قد يخطئ المفسر أو المعبر، وهذه مسألة اجتهادية ومبنية على قواعد معينة، وقد أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن الرؤيـا الصادقة من الرحمن، وأن في آخر الزمان، فإن رؤيا المؤمن لا تكذب، وهذا أمر معتمد عليه، حيث إن الرؤيا من أمور الشريعة ومن لم يصدقها فقد كذب علم الغيبيات.
 
واعتبر الشيخ يوسف الحارثي أن من يشكك في الرؤيا يعتبر من المشككين في الإسلام، وما ورد في كتاب الله وسنة رسوله.
 
ونفى الشيخ الحارثي أن تكون رؤيا "أم سارة” كاذبة، خاصة وأنها مقتصدة ومقروءة باحتراف، مشدداً على أن السياق غير كاذب، مستشهداً برؤيا الرجل الذي أتى إلى الشيخ محمد بن سيرين، وقال لقد كنت أحمل جره من الماء فانكسرت الجرة وبقي الماء فرد علية ابن سيرين: اتق الله ولا تكذب فهذا الأمر غير صحيح.
 
وأشار الدكتور الحارثي إلى أن العلماء وضعوا قواعد في ما يخص الرؤى الكاذبة، وبينوا أنه إذا كان هناك خير في الرؤيا فيقع للمعبر وأهل الخير وللإسلام، وإذا كان هنالك شر فيقع على صاحب الرؤيا.
 
وتم  البحث عن آراء أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر” و”فيس بوك” ومن بين من استطلعت آراءهم؛ الشيخ الدكتور خالد المزيني، عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الملك فهد.
 
وقال الدكتور المزيني: اطلعت واستمعت إلى الرؤيـا التي فسرها الأخ عبدالرحمن عبر أحد القنوات الفضائية، ويرجح أن تكون هذه الرؤيا ملفقة، بدليل أنها ذكرت تفاصيل دقيقة، وكانت تقرؤها من ورقة، ما يثير الريبة”.
 
وأضاف أنه لو صحت هذه الرؤيا فلا علاقة لها بالمهدي، ولا بتحولات كبرى مبشرة كما ذكر، إذ لو وقعت هذه التغيرات فسيكون ذلك بسبب التدافع الحاصل في دولتي مصر وسوريا، وبالتالي لا علاقة لهذا بالرؤيا.
 
وأوضح الدكتور المزيني أنه لو صحت، فربما تدل على صراع بين قنوات فضائية (القمران)، وأن الصراع الإعلامي والطائفي والأيدلوجي سيحتدم خلال الفترة القادمة، وأنه سينكشف زيف بعض القنوات وتسقط مصداقية كثير من الإعلاميين (الشمس).
 
وقال الدكتور المزيني: يبدو أنه كثر هذه الأيام اتصال نساء بلهجة شرقاوية! على برنامج الأحلام ليحكين عن رؤى فيها حبكة غريبة ذات طابع سياسي، وإن هناك من يسعى لتخدير الناس بمثل هذه الأحلام التي تفرغ شحنة الغضب من نفوسهم.
 
وقال أحد المغردين من الدعاة، إن من الملاحظات على صاحبة الرؤيا، أنها كانت تقرؤها من ورقة، على الرغم من أن العادة أن الرأي لا يسرد رؤيته بهذا السرد، وإنما يطرح الرؤيا بضرب من التخيل.
 
وأضاف أن تسمية القمرين بعبدالقادر وعبدالباسط يثير الريبة، فهي أسماء أئمة الشيعة، بينما النور ودخوله هو أيضاً من خزعبلاتهم.
 
وأوضح أن الفتوحات دائماً ما يشيرون بها إلى فتح مكة والجزيرة وغيرها، والدليل على ذلك أن أحد الرجال اتصل بعد تفسير رؤية أم سارة وسأل عن المهدي، وهو ما يشعر بأن الأمر ملفق.
watanserb

الفئة: أحداث عربية | مشاهده: 121 | أضاف: faisal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *: